Share |
ابريل 2013
1
التعاونيات. أساس النهضة الزراعية
المصدر: مجلة الأهرام الزراعي
بقلم:   محمد رشاد

مـمحمد رشاد

تتضمن استراتيجية العمل الوطنى لثورة 25 يناير على تحقيق النهضة الزراعية للوصول إلى مرحلة الأمن الغذائي. لقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة فى تقريره الأخير عن (خبرات الأمم التعاونية) أن المنظمات التعاونية الشعبية هى أثمن أدوات التنمية بالنسبة لبلدان العالم الثالث بصفة خاصة، وأن بعض خبراء علماء الاقتصاد والاجتماع يعتبرون أن النظام التعاونى فى عالمنا المعاصر هو السبيل لتجديد المجتمع. والمنظمات التعاونية فى عصر العولمة أصبحت جزءا من الخطط الاقتصادية لمعظم بلاد العالم أصبحت عنصرا أساسيا فى نظام الحكم وطرق الحياة، ومستويات التقدم الفنى والثقافى وظل الدور الذى تؤديه مطرد النمو وبلغ شأنا كبيرا فى معظم الدول على امتداد العالم.
وانطلاقا من هذه الحقائق فصلت الدولة هدف تطوير التعاونيات من خلال التحديث التشريعى وتحريرها من كل القيود الحكومية فى مقدمة أهداف برنامجه الانتخابى كآداة شعبية فعالة لتعزيز مسيرة الديمقراطية.
وتأكيدا لما نص عليه الدستور فى المادة 28 بأن ترعى الدولة المنشآت التعاونية بكل صورها، وتعمل على دعم الجمعيات التعاونية الزراعية وفق الأسس العلمية الحديثة. تضمن برنامج الرئيس خطة متكاملة لتعظيم دور التعاون الزراعى لخدمة الأهداف الوطنية لتطوير الزراعة ودعم ديمقراطية تعاونيات الفلاحين.
شملت خطة الدولة تحقيق استقلالية التعاونيات بحيث تصبح مؤسسات ذاتية مدارة من قبل أعضائها وتطوير قدراتها المالية والاقتصادية وتمكينها من التوسع والتطور لتصبح مؤسسات تدخل فى تحالفات استراتيجية مع الشركات الانتاجية والتسويقية الناجحة، والارتباط بمراكز البحوث الزراعية لرفع جودة المحاصيل وزيادة الانتاجية.
وعلى طريق تنفيذ خطة الحكومة فى مجال تحرير تعاونيات الفلاحين وتعظيم دورها بعد أن أثبتت التجربة العالمية أنه لا نهضة زراعية بدون التعاونيات الزراعية وخطة عمل وزارة الزراعة مثلما هو موجود فى العالم كله جميع المزارعين يتجمعون فى تنظيمات تعاونية تكون لها إدارة محترفة تتولى تحديد المدخلات، وتتعرف على الأسعار العالمية، وتحديد نوع المحاصيل التى تزرع وكيفية التسويق، وقال: إن مصر فى حاجة إلى تطبيق النظام التعاونى فى عملية تداول المنتجات الزراعية، وأن العمل بالنظام التعاونى لا يعنى فرض تسعيرة جبرية على المنتجات الزراعية، بل مهمته الأساسية هى اختصار الحلقات المتعددة بين المنتج والمستهلك التى تؤدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات.
لن نقارن أنفسنا بالسويد أو فرنسا ولكن الهند طبقت هذا النظام وكذلك فيتنام والصين، وأنه يتم إعداد تعديل تشريعى يعيد صناعة التعاونيات.
أكدت التطبيقات التعاونية على امتداد أكثر من 163 دولة فى العالم والتى تضم حوالى ثلاثة مليارات إنسان أعضاء عشرة ملايين منظمة تعاونية شعبية. أن التعاونيات أثمن أدوات التنمية. والاداة الفعالة لمواجهة وحل قضايا الفقر والبطالة والتوترات الاجتماعية. وتحقيق الممارسة الديمقراطية السليمة والسلام الاجتماعي، وتوفير الأمن الغذائى والنهوض الحضارى بالريف، والقضاء على العشوائيات.
وتمثل التعاونيات الزراعية فى الشمال والجنوب مركز الثقل على خريطة الحركة التعاونية للتنمية. لأنها أثبتت أن الاداة السليمة للتنمية الزراعية والريفية المستدامة، والتطوير العصرى للريف، وتحرير الفلاحين وخاصة صغارهم من كل صور الاستغلال والاحتكار.
من أبرز التطبيقات التعاونية الناجحة ما جرى فى الهند التى كانت تستورد 50 % من الغذاء لسكانها، ونجحت من خلال التعاونيات الزراعية فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الطعام والتصدير للفائض من خلال ثورة زراعية خضراء.
لقد تمكنت الهند أن تحل محل الولايات المتحدة الأمريكية كأكبر دولة منتجة للألبان على مستوى العالم، وذلك من خلال تنظيم مئات الألوف من المزارعين الصغار فى تنظيمات تعاونية بدلا من الاستثمارات الضخمة المحدودة الفاعلية وهو ما يعرف بمزارع الألبان الحديثة التعاونية، ومن ثم تمكنت الهند من إيجاد فرص عمل للمزارعين الفقراء.
والحقيقة أن تجربة الهند التعاونية . أصبحت نموذجا رائدا للتطبيق التعاونى على مستوى العالم.
إن الهند تملك منظومة متكاملة للقطاع التعاونى تشمل المنظمات التعاونية من القرية إلى العاصمة. والبنوك التعاونية. ومعاهد التدريب والتعليم. ومنظمات التسويق والتصدير والتصنيع، وتعتبر تعاونيات الالبان وإنتاج اللحوم من أبرز صور التطبيق التعاوني.
لقد استطاعت الهند من خلال إعطاء أولوية لتعاونيات الصناعات الحرفية والصغيرة. أن تحول الريف الهندى إلى قرى صناعية وهو الهدف الذى نادت به الحكومة.
تعاونيات الفلاحين فى الهند تمارس اليوم الإنتاج والتصنيع والتصدير. وهى تملك نسبة 100% من تصنيع الأسمدة والآلات الزراعية والسكر. وجميع الصناعات الغذائية أبرزها صناعة الألبان ومنتجاتها.
تعاونيات الفلاحين الشعبية الديمقراطية فى الهند هى التى حققت الثورة الزراعية الخضراء. والاكتفاء الذاتى للغذاء. وحولت الهند من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة للغذاء.
لقد آن الآوان أن تعترف الحكومة فى مصر بدور ومكانة القطاع التعاونى فى ظل اقتصاد السوق . وأن تنفذ المواد الدستورية الخاصة بالتعاون، وتحرر التعاونيات من كل القيود الحكومية.
أكد الدستور فى المواد 26 و 28 و 29و 31 على أن ترعى الدولة المنشآت التعاونية بكل صورها، وتشجيع الصناعات الحرفية بما يكفل تطوير الإنتاج وزيادة الدخل، وتعمل الدولة على دعم الجمعيات التعاونية الزراعية وفق الأسس العلمية الحديثة، وأن تخضع الملكية لرقابة الشعب وتحميها الدولة، وأن الملكية التعاونية هى ملكية الجمعيات التعاونية ويكفل القانون رعايتها، ويضمن لها الادارة الذاتية.
وفى تقرير هام للسكرتير العام للأمم المتحدة عن خبرات الأمم التعاونية أكد أن معظم الحكومات تعترف بالدور الرئيسى للتعاونيات فى اقتصاد السوق، وعلى سبيل المثال فإن وزارة الزراعة فى الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت السكرتير العام أن اللجنة الفرعية للمخصصات الزراعية التابعة للكونجرس أكدت أن التعاونيات تظل هى الوسيلة الوحيدة الأكثر فعالية التى يستطيع الفلاحون من خلالها تحسين ظروفهم الاقتصادية، ففى التعاونيات يتعامل الفلاحون مع مشكلاتهم بشكل جماعي، ينشدون لها الحلول عن طريق منظمات ينشئونها، ويمتلكونها، يهيمنون عليها، ويقومون بتشغيلها بالأصالة عن أنفسهم، وهذا هو المعنى الحقيقى للتعاون، وجوهر الروح الاقتصادية الأمريكية.
وقد سجل التقرير أن الأمم المتحدة تؤمن بالأهمية الو اسعة للتعاونيات فى معظم المجتمعات، وبإمكاناتها فى المساهمة فى حل المشكلات الرئيسية وتعمل على إعادة تأكيد دعمها للتعاونيات ولعناصر المجتمع الدولى التى تتضمن كل من المنظمات.
الدولية الممثلة للتعاونيات والمنظمات الحكومية الدولية ـ التى تعمل على إنشاء بيئة تساعد على تطورها والنهوض بها.
واستعرض التقرير موقف التطبيق التعاونى فى أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية واستراليا ونيوزيلندا واليابان من خلال الحقائق التالية:
اقتصاديات هذه البلدان تتسم بأنها اقتصاديات «مختلطة» بمعنى وجود مشاركة جوهرية من جانب الدولة مع القطاع الخاص. والتعاونيات فيها تشكل عنصرا بالغ الأهمية للقطاع الخاص، ومن ثم للاقتصاد القومى والاقليمى.
أكثر من نصف الإنتاج الزراعى فى أوروبا، يتم جنيه ومعالجته وبيعه عن طريق نظام التسويق التعاونى وبعض حصص التعاونيات فى الأسواق أعلى من هذا بكثير، فتتراوح حصص منتجات الألبان فى الأسواق
بين 60% و 100% كما فى الدانمارك، وفى هولندا 95% من الزهور و 82% من الخضراوات و 75% من الفواكه التى يتم إنتاجها، يجرى تسويقها عن طريق التعاونيات.
وفى النرويج التعاونيات مسئولة عن 73% من إنتاج الأخشاب، وفى اليابان تكاد تكون جميع الأسر الريفية أعضاء فى التعاونيات الزراعية، وفى الولايات المتحدة الأمريكية ما يزيد على 40% من صادرات الفول السودانى ومنتجاته و 32% من صادرات الفواكه ومنتجاتها، 25% من القطن وما يقرب من 15% من الحبوب والأعلاف، يتم التعامل فيها عن طريق التعاونيات المسئولة عما يقرب من 12% من إجمالى الصادرات.
وانطلاقا من اهتمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والمجلس الاقتصادى الاجتماعى بالوضع العالى للحركة التعاونية وبمساهمة التعاونيات فى تحقيق أهداف الأمم المتحدة، فقد انتهى التقرير إلى النتائج التالية:
- إن الاهتمام الشديد بإمكانيات التعاونيات بالمساهمة فى التقدم الوطنى الاقتصادى والاجتماعى، خيار واعد، على الحكومات أن تهتم بدراسته بالنظر إلى التعاونيات التى تشكل عنصرا هاما وناجحا من عناصر القطاع الخاص ثم الاقتصاد القومى.
- إن منظمات الفلاحين بما فيها التعاونيات الزراعية، هى تنظيمات أساسية فى عملية إحياء الزراعة وإنعاشها، وتنمية المناطق الريفية، ومن ثم فى بعث وانعاش الاقتصاد وخاصة فى أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
- إن التعاونيات الزراعية للعرض والتسويق مسئولة عن حصة كبيرة من السوق بالنسبة للإنتاج الزراعى فى اقتصاديات السوق المتقدمة، وقد أظهرت نجاحا ملحوظا فى عملية التكيف مع المنافسة الشديدة، وإعادة الهيكلة الواسعة النطاق، ويمكن لها أن تلعب دورا حيويا فى تحقيق الزراعة فى المستقبل الأمر الذى يمثل أهمية بالغة للتحول الاقتصادى الناجح.
- إن تعاونيات الادخار والائتمان تحظى من بين جميع التعاونيات بنمو ديناميكى هائل، وهى قادرة على القيام بإسهام بارز فى حل مشكلات التمويل التى تواجه البلدان المنخرطة الآن فى عملية التحول من التخطيط المركزى إلى الادارة المجتمعية القائمة على نظام السوق.
- الاهتمام بإشتراك المرأة بصورة أكثر فعالية فى التعاونيات.
- التعاونيات الزراعية والاستهلاكية قادرة على القيام بإسهامات لها شأنها، ولابد للحكومات من الاستغلال الكامل لإمكانياتها.
- تجارب دول اقتصاديات السوق تؤكد أن التعاونيات القوية فى بعض القطاعات الاقتصادية، هى سمة أساسية من سمات البنيان الاجتماعى.
- إن الاعتراف السياسى بأهمية التعاونيات فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، أصبح بالفعل أمرا واقعيا إلى حد كبير، ذلك أن الشكل التعاونى للمشروعات الخاصة، قد أصبح من الأهمية بمكان فى الشئون الوطنية إلى درجة التنويه عنه على وجه التحديد فى كثير من الدساتير الوطنية.
- أصبح ينظر للتعاونيات على أنها ذات أهمية اجتماعية كبيرة، ومع ذلك فلا يزال هناك قصور فى الوعى بالوزن الاقتصادى والاجتماعى الحقيقى للتعاونيات على امتداد العالم.
- إن مجهودا كبيرا مطلوبا لمساعدة المنظمات التعاونية الوطنية، على تحسين قواعد البيانات لديها، واستحداث شبكة دولية للبحوث والمعلومات التعاونية.
- على المنظمات الدولية مهمة توسيع المجال والاهتمام لتمكين الحركة التعاونية من استغلال الإمكانيات الهائلة المتاحة لها من أجل الإسهام فى التقدم الاقتصادى والاجتماعى.
تعتبر جمهورية ألمانيا ذات نظام تعاونى عريق التقاليد وعلى درجة عالية من التطور، وكانت أول دولة فى العالم تنشئ الجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض فى عام 1862 أى منذ 145 عاما، ذات الأنشطة التجارية والزراعية، والتعاونيات الزراعية الشرائية التسويقية، كذلك التعاونيات الشرائية الإنتاجية.
وعلى امتداد خريطة العالم تقوم 100 دولة بتطبيق النموذج التعاونى الألمانى الزراعى فى حوالى مليون منظمة تعاونية زراعية.
النظام التعاونى فى ألمانيا يقوم بدور فعال فى الاقتصاد الألمانى ككل والذى تقوم فلسفته على نظام السوق الاجتماعى.
إن مفهوم اقتصاد السوق الاجتماعى يتشابه إلى حد كبير مع مبادئ الإدارة الاقتصادية التعاونية، حيث الهدف الأساسى لأى تعاونية هو تزويد أعضائها بوسائل خدمية تدعم وضعهم الاقتصادى مما يؤثر ايجابيا على مركزهم الاجتماعى وحالتهم الاجتماعية.
إن تجربة العالم تؤكد أن المنظمات التعاونية للفلاحين هى الآلية الحاسمة وصمام الأمان فى مسيرة التنمية الزراعية المتطورة.
إن البنيان التعاونى الزراعى، والاستهلاكى يمكنهما المساهمة فى تحقيق البعد الاجتماعى لخطط التنمية، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية فى تمويل وتنفيذ برامج ومشروعات هذه الخطط. ومن المعلوم أن التعاون يمثل تنظيما شعبيا يضم مختلف مستويات المنتجين والمستهلكين، ويسعى دائما الى تحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية وإنسانية لخدمة المجتمع، وبصفة خاصة طبقة صغار المنتجين والمستهلكين فهم دائما أشد الناس حاجة الى هذه التعاونيات.
إن النهوض بالحركة التعاونية فى المرحلة المقبلة يتطلب:
- توفير مستلزمات الإنتاج الزراعى بجميع أنواعها لخدمة المساحة المحصولية، وزيادة الانتاج الزراعى كما وكيفا لمواجهة الآثار المترتبة على التطبيق النهائى «لاتفاقية الجات» وتلبية متطلبات الأسواق للمنتجات الزراعية، وفتح أسواق جديدة أمامها.
- تطوير عمليات تجميع وتسويق المحاصيل الزراعية بجميع أنواعها تعاونيات لتقليل حلقات الوسطاء بقدر الإمكان، حتى يتسنى تعظيم عائد المنتج التعاونى من ناحية، وتخفيض أسعار المستهلك النهائى وأسعار السلع التى تصدر من ناحية أخرى، وذلك لمواجهة المنافسة العالمية.
- اهتمام التعاونيات باختيار التركيب المحصولى والدورة الزراعية بما يناسب ظروف منطقة كل جمعية تعاونية، مع التأكيد على دور الميكنة الزراعية التعاونية فى نشر خدمات الميكنة وتقديم التيسيرات والإمكانات اللازمة لها، وعلى أن يتم ذلك فى إطار تخطيط شامل لكل مراحل الإنتاج، وهو ما يعرف بخطوط الإنتاج المتكاملة.
إن التعاونيات تعتبر أهم وسائل استخدام الميكنة الزراعية التى يمكن عن طريقها تحقيق خفض كبير فى تكاليف العمليات الزراعية قد يصل الى أكثر من نصف التكاليف التى تتم بالطرق التقليدية، وبالتالى تتحقق زيادة حقيقية فى عائد الاستغلال الزراعى، بالاضافة الى إتقان الخدمة والاسراع بها.
- السعى إلى الإندماج والتكامل بين المؤسسات التعاونية لإيجاد شكل للحركة التعاونية لديه قدرة تنافسية أمام الشركات الكبرى يمكنها أن تكون جمعية عامة قوية ومنظمة، بحيث تصبح وحدة اقتصادية إنتاجية وتسويقية عظمى فى البلاد.
- السعى الى إنشاء صناديق تعاونية لموازنة أسعار الحاصلات الزراعية، تمول ذاتيا لمواجهة ظروف الطلب، وما يحدث من ذبذبة طارئة فى أسعار الحاصلات الزراعية وتدنيها بشكل يحقق خسائر للمنتجين.
- توجيه جهود وأنشطة التعاونيات فى المجالات الجديدة فى العمل الانتاجى، وكذلك توسيع نشاط التعاونيات فى مجال استصلاح الأراضى، وتأسيس المشروعات الكبرى فى مجال التصنيع الزراعى.
- الارتفاع بالكفاءة الإدارية للعاملين بالقطاع التعاونى للنهوض بواجباتهم ومسئولياتهم بفاعلية، باعتبارهم وسيلة مهمة للنهوض بمصالح الأعضاء والتعبير عن احتياجاتهم ورغباتهم.
- الاستفادة من خبرة التعاونيات الدولية وتوثيق التعاون معها، وقد بلغت هذه التعاونيات شأنا عظيما فى مجال النهوض بالانتاج ومجالات التصنيع والتسويق والخدمات الاجتماعية المختلفة.
إن تعظيم وتقوية دور 7000 جمعية تعاونية فى الريف تضم خمسة ملايين أسرة من الفلاحين هى الحل الحاسم لكثير من المشاكل التى تواجه مسيرة تحقيق النهضة الزراعية.


اليوم. الفراعنة يصطدمون بالماكينات الألمانية فى دور الـ16 لمونديال اليد
الدوحة: أغلق منتخب الفراعنة، صفحة الدور الأول لبطولة العالم لكرة اليد، بقطر،
المشاورات السورية تبدأ اليوم فى موسكو دون شروط مسبقة
موسكو - دمشق - وكالات الأنباء: أكدت مصادر روسية رسمية بدء المشاورات السورية
عذرا اشقاء الوطن والعروبة
بداية أرفع تهنئة من القلب إلى كل مسيحى ومسيحية من أبناء مصر أشقائنا فى دمائنا
‎مدحت وإيهاب يطالبان بعودة ليالى التليفزيون وأضواء المدينة
طالب المطربان مدحت صالح وإيهاب توفيق بعودة ليالى التليفزيون وأضواء المدينة
العثور على قنبلة بدائية بمحطة قطارات "فوه"
كفر الشيخ: تمكنت الأجهزة الأمنية بكفر الشيخ من إحباط مفعول قنبلة بدائية الصنع،
بدء حملة التسويق
بدأ سفراء مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصرى من المستثمرين والخبراء، فى الترويج