Share |
مارس 2010
1
الثروة الداجنـة في مصــر
المصدر: المجلة الزراعية


د/ هدي المنشاوي
مدير إدارة البحوث والتدريب والتحليل الفني بشركة انترناشيونال لتداول الاوراق المالية
إن إقرار اللوائح التنظيمية لعمليات بيع وتداول الدواجن سوف يؤثر بشكل إيجابي علي صناعة الدواجن في مصر الأمر الذي يؤكد المزيد من منتجات الدواجن الصحية الآمنة. حيث أن اللائحة تسمح بتداول الدواجن الحية خلال الفترة من الشهر المقبل وحتي يوليو 2010، بشرط التزام المحال بالشروط الصحية المحددة من جانب الهيئة البيطرية، وأن تحصل علي ترخيص من المحافظات وسيتم في 2011 منع بيع أي دواجن حية للمواطنين.
ومن الجدير بالذكر ان اللائحة المقرر إقرارها في يوليو القادم تتضمن تحديد 5 محافظات من المقرر أن يتم حظر نقل وتداول الطيور الحية فيها وهي القاهرة والجيزة والإسماعيلية والشرقية والإسكندرية، التي تتوافر فيها المجازر الكافية لذبح الطيور، كما تشمل اللائحة تحديد مدد مختلفة لكل محافظة، قبل صدور قرار من وزير الزراعة بتطبيق قانون حظر تداول الطيور فيها بعد استيفاء طاقة المجازر للإنتاج اليومي من الطيور البالغة مليوني طائر. كما سيكون لهذا القرار مردودا إيجابية علي أرباح الشركات في الأرباح الشركات في الأرباع القادمة وهو ماسينعكس علي نشاطها مستقبلا أيضا. ولكن تنفيذ هذا القرار غير مؤثر بالنسبة لشركة القاهرة للدواجن حيث إن الشركة تستخدم المذابح الخاصة بها في إنتاج دواجنها فقط ولايتم استخدام هذه المذابح كمصدر خارجي بالنسبة لشركات إنتاج الدواجن الأخري.
وأوضح الدكتور نبيل درويش، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن ان لهذا القرار شديد الاثر للحفاظ علي الثروة الداجنة وصناعة الدواجن بمصر والحد من نقل الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور من مكان إلي آخر مما ادي الي تأثير إيجابي علي شركات الدواجن بصفة عامة نظرا لتمتع الشركات العاملة في السوق المصري بتكامل مراحل الانتاج بدءا من مرحلة إنتاج الكتكوت ومرورا بالتسمين والذبح بمجاذر الشركة وصولا لبيع المنتج في صورة مجمدة في الأسواق. وبالتالي ستقل حدة المنافسة المحلية من صغار المنتجين، وستتجه المنافسة في الفترة القادمة وبعد تطبيق القرار تجاه الشركات الأجنبية التي تقوم بالتصدير للسوق المصري.
ومن المتوقع أن تقوم الشركات بتأجير المزارع من صغار المنتجين لاستغلالها في مد مجازر الشركة بالإنتاج الكافي وبالتالي نتوقع أن تزيد الحصة السوقية للشركات بعد تفعيل القرار في يوليو القادم، وبالطبع سيؤثر ذلك بالايجاب علي نتائج الأعمال المستقبلية وربحية أسهم الشركات المدرجة في البورصة المصرية. كما أن قرار وزارة الزراعة بوقف إصدار تراخيص إقامة مزارع جديدة للدواجن في الدلتا والوادي، فيما تدرس إقامة مزارع دواجن بديلة خارج الوادي والدلتا، يعتبر إيجابيا للشركات التي تقع مزارعها داخل الدلتا مثل "المنصورة للدواجن" حيث سينشأ عن عملية نقل المزارع للظهير الصحراوي الاستفادة من الأراضي التي سيتم إخلاؤها سواء بالبيع أو بالاستثمارالعقاري. وتمت الاشارة من قبل الشركة انها ستعرض علي الجمعية العامة نقل مزارع المنصوة إلي الظهير الصحراوي تنفيذا لهذا القرار وفور موافقة الجمعية علي ذلك سيتم البدء في البحث وشراء أرض جديدة بالظهير الصحراوي وإنشاء مزارع وعنابر جديدة بدلا من الحالية بالمنصورة لنقل النشاط إليها.
اما نقاط القوة في صناعة الدواجن في مصر والتي تكمن في تكامل هيكل الصناعة وكبر حجم الاستثمارات الموجهة لها حيث تتمتع صناعة الدواجن في مصر بوجود هيكل متكامل ينتشر في جميع محافظات الجمهورية بحجم استثمارات يتراوح بين 20 ـ 22 مليار جنيه
ولكن نقاط الضعف في عدم التنسيق والتكامل بين حلقات الصناعة، وغياب سياسة إنتاجية محددة ومتكاملة وقلة عدد مجازر الدواجن وضعف كفاءتها وسوء توزيعها علي محافظات الجمهورية وكذلك عدم الاعتماد علي الأساليب السليمة في تربية الدواجن، وعدم تفعيل القرارات واللوائح المنظمة للصناعة وضعف الرقابة.
والجدير بالذكر أن الفرص التي تتمتع بها صناعة الدواجن تتمثل في ان لحوم الدواجن تمثل 34% من إجمالي الاستهلاك المحلي من البروتين الحيواني في مصر بالاضافة إلي دعم الحكومة المستمر لقطاع الدواجن وانخفاض العرض العالمي من منتجات الدواجن فضلا عن توافر البنية الأساسية للتوسع في الإنتاج.
ومن المهم توضيح التهديدات التي تواجه صناعة الدواجن والتي تتلخص في ظهور مرض أنفلونزا الطيور في مصر، مع قلة وعي حيث إن حجم الخسائر التي قد يواجهها المربي في دورة إنتاجية واحدة قد تصل إلي مايعادل أرباح ثلاث دورات إنتاجية، وأيضا عدم إمكانية التخزين في ظل نمط استهلاك الدجاج الحي كذلك لجوء الحكومة المصرية لفتح أبواب الاستيراد والاعتماد علي مواد مستوردة في صناعة الأعلاف.
وإنه من المنتظر بعد تنفيذ القرار الحكومي الذي حظر نقل الدواجن ومنع تداولها حية نهائيا بجميع محافظات الجمهورية اعتبارا من شهر يوليو القادم أن ينعكس ذلك إيجابا ايضا علي شركة "القاهرة للدواجن" نظرا لتمتع الشركة بتكامل مراحل الإنتاج بدءا من مرحلة إنتاج الكتكوت ومرورا بالتسمين والذبح بمجازر الشركة وصولا لبيع المنتج في صورة مجمدة في الأسواق، وبالتالي ستقل حده المنافسة المحلية من صغار المنتجين "المحلات" ،وستتجه المنافسة في الفترة القادمة وبعد تطبيق القرار تجاه الشركات الأجنبية التي تقوم بتصدير المجمد للسوق المصري والذي نتوقع أن ترجح ثقافة الاستهلاك في مصر كفاة المنتج المحلي حيث يفضل المستهلك المصري استهلاك الدواجن الطازجة والتي لم يمر علي ذبحها فترة طويلة وهو ماتوفره الشركات المصرية عموما والقاهرة للدواجن خصوصا حيث تنتشر مزارعها والمجازر التابعة لها بشكل كبير وكذلك امتلاكها لشركة كوكي للدواجن المجمدة.
وتنتمي اسهم القطاع الداجني الي قطاع الاغذية والمشروبات في البورصة المصرية حيث تتمتع هذه الاسهم بالتداولات العالية وانجذاب المستثمرين لاقتنائها لربحيتها العالية وتوزيعاتها الكبري من اسهم مجانية وتوزيعات نقدية ومن أهم اسهم هذا القطاع:
المصرية للدواجن ـ القاهرة للدواجن ـ الاسماعيلية للدواجن ـ المنصورة للدواجن.
ولقد حققت اسهم "الدواجن" في البورصة المصرية ارتفاعات قياسية منذ بداية العام الجاري 2010بعد أن قفزت جميعها الي مستويات سعرية جديدة بقيادة سهم "المنصورة للدواجن" لتواصل بذلك سلسلة ارتفاعاتها التي أنهت بها تداولات العام الماضي 2009حيث ارتفعت جميعها ولم يتراجع منها سوي سهم "المصرية للدواجن" بالرغم من التحديات التي واجهت صناعة الدواجن. ونظرا لاهمية هذا القطاع والذي يقدم سلعة استراتيجية فنتوقع ان يشهد طفرات سعرية هامة مع ظهور العديد من الاخبار الجوهرية بالقطاع ومن ابرزها اقتراح مجلس ادارة شركة "القاهرة للدواجن" لتوزيع ارباح نقدية واسهم مجانية ، وهو ماعزز من أداء باقي الاسهم فضلا عن الارتفاعات التي حققتها البورصة منذ بداية العام.
تصدر سهم "المنصورة للدواجن" الاسهم المرتفعة بعد ان سجل ارتفاعا جاوز الـ 69% بما يعادل 41.68 جنيه ليقفز من مستوي 60.32 جنيه مغلقا عند 102 جنيه، ونجح السهم خلال تلك الفترة في تجاوز مستوي الـ 100 جنيه مسجلا 102.98جنيه وهو أعلي سعر للسهم منذ ادراجه، فيما كان أدني سعر له منذ بداية العام عند 59.5جنيه، وكانت الشركة قد أعلنت في يناير الجاري عن تصفية شركة "المنصورة للاغذية" التي تساهم فيها شركة "المنصورة للدواجن" بنسبة 99.428%.
وقفز سهم "القاهرة للدواجن" بما نسبته 46.07% تعادل 8.49 جنيه ليقفز من مستوي 18.43جنيه مغلقا عن 26.92جنيه، وكان أعلي سعر للسهم عند 32.25جنيه وهو أعلي سعر له منذ 9 يوليو 2008، فيما كان أدني سعر للسهم منذ بداية العام عند 18.43جنيه، وجاءت هذه الارتفاعات بعد اقتراح مجلس ادارة الشركة بجلسته المنعقدة في 17 يناير الماضي توزيع جنيه ونصف نقدا للسهم بالاضافة إلي سهم مجاني لكل سهم أصلي، ودعوة الجمعية العامة العادية والجمعية العامة غير العادية للاجتماع يوم الأحد الموافق 21 فبراير 2010.
واحتل سهم "المصرية للدواجن" المرتبة الثالثة بارتفاع قدره 31.22% ما يعادل 1.18جنيه ليقفز من مستوي 3.78جنيه مغلقا عند 4.96جنيه ليقترب بذلك من مستوي الــ5 جنيهات، والذي نجح في اختراقه خلال تلك الفترة والوصول إلي مستوي 5.13جنيه الا ان عمليات جني الارباح دفعته للتراجع دونه مرة أخري.
وجاء في المرتبة الاخيرة سهم "الاسماعيلية للدواجن" بارتفاع قدره 20.67% ما يعادل 16.7جنيه ليقفز من مستوي 8.80 جنيه مغلقا عند 97.5جنيه، واستطاع السهم خلال تلك الفترة في تجاوز مستوي الـ 100 جنيه وصولا الي 116.2جنيه، فيما كان أدني سعر له منذ بداية العام عند 80 جنيها، وكانت الشركة قد أعلنت عن أن البدائل المطروحة (تحت الدراسة) بالنسبة لخطة الشركة المستقبلية هي تحويل الشركة إلي شركة قابضة أو اندماج الشركة مع مجموعة شركات تعمل في نفس النشاط وهي شركة مصر العربية للدواجن ـ شركة الربيع للدواجن ـ شركة مصر العربية لانتاج بداري التسمين.
وبالنظر الي الاداء المالي لشركات الدواجن الاربع فقد أظهرت القوائم المالية المجمعة لشركة "القاهرة للدواجن" عن عام 2009 تحقيق صافي ربح بلغ 210.072مليون جنيه بمعدل نمو قدره 25.3% مقارنة بصافي ربح بلغ 168.022مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008.
وأظهرت القوائم المالية المجمعة لشركة "المنصورة للدواجن" عن التسعة اشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2009 تحقيق صافي ربح بلغ 15.825مليون جنيه بمعدل نمو قدره 408.7% مقارنة بصافي ربح بلغ 3.111مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008 كما أظهرت القوائم المالية غير المجمعة للشركة عن نفس الفترة تحقيق صافي ربح بلغ 16.191مليون جنيه بمعدل نمو قدره 532.5% مقارنة بصافي ربح بلغ 2.559مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008.
في حين أظهرت نتائج اعمال شركة "المصرية للدواجن" عن الفترة من 1 أبريل 2009 حتي 30 يونيو 2009 تحقيق الشركة نموا مطردا بالأرباح بلغت نسبته 504.4% لتحقق صافي ربح بلغ 1.813مليون جنيه مقارنة بصافي ربح بلغ 300.102الف جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008، ودعم نمو ارباح الشركة ارتفاع ايرادات الاستثمارات من 59.193الف جنيه الي 1.504مليون جنيه بارتفاع قدره 2440.8%، في حين بلغت ايرادات التشغيل الاخري 47.792الف جنيه مقابل 250.256الف جنيه. ولقد أكد اللواء علي شاكر رئيس شركة "المصرية للدواجن" أن الشركة تسعي لتأسيس شركة قابضة خلال السنوات القادمة وذلك بعد انتهاء الشركة من سداد جميع مديونيتها وتمتعها بوضع مالي جيد وإعادة هيكلتها. كما ان الشركة قامت بتسديد جميع مديونيتها ولم يتبق سوي تسوية الحساب بين الشركة وبنك مصر الذي حل محل بنك "مصر اكستريور" بموجب حكم قضائي نهائي، لافتا إلي قيام الشركة بسداد 16.343مليون جنيه كتسوية نهائية للدين المستحق لدي بنك الاستثمار العربي البالغ 119.485مليون جنيه وكذلك 19 مليون جنيه كتسوية نهائية للدين المستحق لدي البنك الأهلي سوسيتيه جنرال بالاضافة إلي سداد التسوية التي سبق عقدها مع بنك "التنمية الصناعية" والعمال المصري "والبالغة 16.709مليون جنيه كتسوية نهائية للدين المستحق للبنك البالغ 133.7مليون جنيه حتي 31 أغسطس 2008. ومن الجدير بالذكر ان المصرية للدواجن سوف تعمل علي إعادة هيكلة مواقعها وإدخال التكنولوجيا الحديثة في تربية وصناعة الدواجن في مصر حتي تكون قادرة علي مواجهة التحديات التي تقابلها في ظل تفاقم أزمة أنفلونزا الطيور وتداعياتها ثم النظر في تحويلها إلي شركة قابضة.
المصرية للدواجنالقيمة السوقية (مليون)
مضاعف القيمة الدفترية
عدد الأسهم (مليون)
القيمة الدفترية للسهم
ربحية السهم
أعلي سعر (52أسبوع)


التليفونات يعبر القناة برأس فراج
الإسماعيلية: حقق الفريق الأول لكرة القدم بتليفونات بني سويف فوزاً غالياً
وزيرة الإعلام تشكل لجنة لمتابعة الدعاية الانتخابية
أصدرت د. درية شرف الدين وزيرة الإعلام قراراً بتشكيل لجنة لمتابعة ورصد وتقويم
محافظ الإسكندرية: إعادة طرح 42 شاطئا فى مزايدة عامة
اللواء طارق مهدى - محافظ الإسكندرية - قال إنه تقرر استكمال الأعمال فى 22 مشروع
مـاسبيرو يحتفل بعيد تحرير سيناء
انتهي المسئولون باتحاد الإذاعة والتليفزيون من وضع الخريطة النهائية للاحتفال
النيل يبتلع 9 أشخاص بثلاث محافظات. وغرق فتاة في حمام موسي بسيناء
المنوفية - بني سويف: لقى 10 أشخاص بينهم 3 أطفال وفتاة مصرعهم غرقا في النيل
مليارا جنيه أرباح تعاملات البورصه أمس
عززت مشتريات المستثمرين الأجانب من صعود مؤشرات البورصة للجلسة الثانية على التوالى