Share |
مارس 2010
1
المحاصيل الزيتية ومجالات التوسع فيها لســـد الفجــــوة في زيــــــــــــــــــــوت الطعام
المصدر: المجلة الزراعية


تعد المحاصيل الزيتية أحد المحاصيل الغذائية الهامة في جمهورية مصر العربية كمصدر أساسي لإنتاج الزيوت النباتية اللازمة لغذاء الإنسان حيث تمثل حوالي 60% من إجمالي إنتاج الزيوت والدهون في العالم. كما أن للزيوت النباتية الغذائية أهمية كبيرة كمصدر للطاقة (9 سعر حراري/جرام) مقارنة بالكربوهيدرات والبروتينات (4 سعر حراري/ جرام) كما تتميز الزيوت النباتية باحتوائها علي الأهماض الدهنية غير المشبعة وكذلك بعض الأحماض الدهنية الأساسية الضرورية للجسم (اللينوليك ـ اللينولينك) كما تحتوي علي بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون ومنها A,D,E,K بالإضافة إلي ذلك فإنها مصدر بروتيني نباتي هام يستخدم في بعض أغذية الإنسان والأعلاف الحيوانية والدواجن. كما أن هذه المحاصيل تعد محاصيل تصنيعية يقوم عليها عديد من الصناعات الغذائية والطبية وصناعة الأعلاف الحيوانية مما يجعلها تساهم بدور فعال في الاقتصاد القومي زراعيا وصناعيا.
تأخذ محاصيل الزيوت في الزراعة المصرية اهتماما ملحوظا في الآونة الاخيرة حيث ان ما تستورده مصر من زيوت نباتية ما يزيد علي 95% من استهلاكنا المحلي وهو يعادل 1350000زيت مما يكلف ميزانية الدولة حوالي 7.5مليار جنيه سنويا.
وقد بدأ ظهور الفجوة الغذائية في زيوت الطعام في مصر في الثمانينيات من القرن الماضي وتزايد بصفة مستمرة نتيجة الزيادة السكانية وصغر المساحة المنزرعة من المحاصيل والذي يرجع إلي التنافس بين محاصيل الزيوت والمحاصيل الرئيسية الأخري ذات الأهمية الاستراتيجية مثل القطن والقمح والأرز والقصب علي مساحة الأرض المحدودة والتي تلقي دعما واهتماما من الدولة أكثر من المحاصيل الزيتية وقلة أربحية بعض محاصيل الزيوت بالمقارنة ببعض المحاصيل الأخري كمحاصيل الخضر والفاكهة وذلك عند ترك الحرية للمزارع ليزرع ما يريد.
الموقف الحالي للمحاصيل الزيتية
تتمثل المحاصيل الزيتية في الفول السوداني والسمسم وعباد الشمس والكانولا.
ويزرع الفول السوداني أساسا في مصر بغرض الاستهلاك المباشر بعد التحميص بالإضافة إلي صناعة الحلويات وفي المخبوزات وتصدر كمية منه للخارج سنويا للعديد من الدول العربية والأوربية وغيرها. وهو يعتبر المحصول الرئيسي في الأراضي الرملية والصفراء الخفيفة حديثة الاستصلاح حيث يدر علي المزارع عائدا مجزيا مقارنة بالمحاصيل الصيفية الأخري كالذرة أو فول الصويا. وقد تم استنباط أصناف عالية الإنتاجية مثل الصنف جيزة/6 علاوة علي سلالات أخري مبشرة من نسل الهجن سيتم تسجيلها كأصناف جديدة. ويحتاج هذا المحصول بالإضافة إلي حزمة التوصيات الحالية إلي مزيد من الدراسة لامكانية زراعته في الأراضي الفقيرة في العناصر الغذائية أو تحت ظروف ندرة المياه (low inputs).
كما تم العمل في برنامج السمسم باستنباط اصناف جديدة مثل توشكي/1، سندويل/3 وهي تعطي ضعف انتاجية الاصناف البلدية التي اعتاد المزارع علي زراعتها (6-7 اردب/ فدان) وتواجه السمسم مشكلة الذبول وهي من المشاكل الخطيرة التي تهدد المحصول وتقدم القسم حاليا بالتعاون مع معهد بحوث امراض البنات باختبار هذه الاصناف والسلالات لمقاومة الامراض تحت ظروف معاملات العدوي الصناعية. كما تجري حاليا دراسات لتأثير ظروف المناخ والبيئية علي محصول السمسم تحت ظروف معاملات ري ومواعيد زراعة مختلفة تحت معدلات سمادية مختلفة.
وتعتبر الكانولا من محاصيل الزيوت الغذائية الرئيسية علي مستوي العالم حيث تستخدم كمصدر رئيسي لزيوت الطعام في الولايات المتحدة وكندا والدول الأوروبية والاسيوية حتي في الهند تستعمل سلالات من الكانولا عالية في محتواها من حمض البورسيك.
وفي مصر أمكن من خلال البرنامج البحثي للقسم استنباط الصنف سرو/ 4 الخالي تماما من حمض البورسيك ومن الجلوكوسنيولات وتم اختباره تحت ظروف بيئية مختلفة وقد وصلت إنتاجيته في الاراضي الجديدة الي حوالي 1- 1.2 طن/ فدان وهناك فرصة كبيرة للتوسع في زراعة الكانولا في الاراضي الجديدة مع توفير الاحتياجات السمادية حيث ان هذه المحاصيل ليس لها مكان في الدورة في الأراضي القديمة.
آفاق التوسع في المحاصيل الزيتية
تعتبر محاصيل الحبوب والأعلاف والقطن من المحاصيل الاستراتيجية في الأراضي القديمة كما يمكن التوسع بنجاح في زراعة المحاصيل الزيتية ويرجع ذلك لعدة عوامل هي:ـ
ـ نجاح زراعة كثيرة من هذه المحاصيل في الأراضي الجديدة مما لايجعلها تنافس المحاصيل التقليدية في أراض الوادي والدلتا مثل حتمية زراعة الفول السوداني في الأراضي الرملية ونجاح زراعة السمسم في جميع أنواع الأراضي ماعدا الملحية الغدقة سيئة الصرف وكذلك نجاح زراعة دوار الشمس في الأراضي الجيرية والطفلية.
ـ بدأت الدولة والقطاع الخاص في إنشاء المصانع الخاصة بمحصول عباد الشمس في مصر.
ـ ارتفاع متوسط الإنتاج لهذه المحاصيل في مصر اذا ماقورنت بالمتوسط العالمي أو بأعلي المستويات في العالم وهذا يرجع إلي:ـ
أ ـ ملاءمة الظروف الجوية المصرية
ب ـ الاعتماد علي الري في الزراعة وليس المطر
ـ اهتمام وزارة الزراعة بإنتاج أصناف جديدة من المحاصيل المختلفة وكذلك إمداد الزارع لهذه المحاصيل بالإرشادات الفنية المختلفة وكذلك رفع أسعار هذه المحاصيل.
ـ يمكن أن تساهم هذه المحاصيل في حل مشاكل أخري مثل إنتاج أعلاف الحيوانات المركزة بعد عصر البذور حيث ان النقص الكبير في الأعلاف هو أول أسباب مشاكل اللحوم في مصر.
ومن مجالات التوسع والنهوض بإنتاجية هذه المحاصيل:
1 ـ الاهتمام باستنباط الأصناف عالية الإنتاجية ومرتفعة في نسبة الزيت مع استمرار اختبار هذه الأصناف تحت ظروف العدوي الصناعية وإكثار السلالات المقاومة للأمراض (الذبول في السمسم ـ عفن الجذور الثمار في الفول السوداني ـ الاعفان في عباد الشمس).
2 ـ تطوير حزمة التوصيات للمحاصيل الزيتية بحيث تلائم الاصناف المستنبطة والظروف المناخية المزمع زراعتها تحتها بحيث تحقق اعلي عائد للمزارع.
3 ـ الاهتمام بزيادة مساحة التغطية للأصناف المستنبطة من المحاصيل الزيتية بحيث تصل الفائدة من زيادة إنتاجية هذه الاصناف لأكبر عدد من الزراع ان لاتصل مساحة التغطية بالأصناف الجديدة لأكثر من 10 ـ 15% وهذا يؤثر بلا شك علي الدخل القومي.
4 ـ دراسة أنسب نظم التكثيف الزراعي التي تحقق أعلي عائد للمزارع سواء بزيادة الكثافة النباتية ( المسافة بين الخطوط والجور) او إتباع بعض نظم التحميل علي محاصيل اخري.
أ ـ تحميل السمسم ودوار الشمس علي الفول السوداني
ب ـ تحميل دوار الشمس علي القصب الغرس الخريفي والخلفه في المحافظات قنا وأسوان.
جـ ـ تحميل دوار الشمس علي محاصيل الخضر كالطماطم في محافظات مصر العليا. حيث يعمل ذلك علي حماية ثمار الطماطم من التأثير الضار للفحة الشمس صيفا ومن تأثير الصقيع شتاء مع الحصول علي عاذد إضافي من دوار الشمس دون أي تكلفة إضافية علي المزارع سوي ثمن التقاوي.
5 ـ زراعة دوار الشمس والسمسم علي مصاطب بعرض 80، 100 سم مع الزراعة علي الجانبين للمحافظة علي الكثافة النباتية بهدف توفير مياه الري وخاصة في الأراضي التي تواجه مشكلة نقص مياه الري وفي نهايات الترع.
6 ـ الاستفادة من الأراضي الهامشية والأراضي الضعيفة التي لاتجود بها المحاصيل الاخري.
7 ـ زراعة دوار الشمس بدون خدمة علي خطوط المحصول الشتوي السابقة وخاصة محاصيل الخضر بهدف تقليل التكاليف.
8 ـ التوسع في استخدام الميكنة في العلميات الزراعية في الزراعة والحصاد والتفريط للتغلب علي مشكلة نقص الأيدي العاملة وسرعة الأداء وتوفير التكاليف.
9 ـ التوسع في إكثار التقاوي للأصناف المستنبطة والأصناف التجارية عالية الإنتاجية من السمسم والفول السوداني والكانولا بهدف زيادة مساحة التغطية الي 60 ـ 70% علي الأقل من المساحة المحصولية حيث ان ذلك يحقق عائدا إضافيا للمزارع في حدود 300 ـ 400 جنيه للفدان دون أي تكلفة إضافية وهذا يحقق زيادة في الناتج القومي من هذه المحاصيل يقدر بحوالي 70 مليون جنيه سنويا باعتبار ان إجمالي مساحة المحاصيل الزيتية حوالي 230 ألف فدان.
10 ـ وضع سياسة سعرية ثابتة يشترك فيها مجلس المحاصيل الزيتية وشركات الزيوت وبنك التنمية والائتمان الزراعي بحيث يوضع حد ادني كضمان لسعر استلام التقاوي من المزارع مما يحفز المزارع علي التوسع في زراعة هذه المحاصيل ضمن دورة زراعية متكاملة.
11 ـ الاهتمام بالتدريب والإرشاد للمزارعين وإقامة الندوات الحقلية والزيارات الميدانية بما يخلق تلاحما بين الباحثين والمزارع أو المنتج يؤدي إلي تطبيق حزمة التوصيات الفنية تحت إشراف الباحثين وحل أي مشكلات تظهر خلال موسم زراعة المحصول . ومع توفير وسائل الانتقال وماتحتاجه من وقود وخلافة وتحفيز الباحثين والمرشدين الزراعيين حتي يبذلوا الجهد لتحقيق هذا الهدف.


ريكاردو يطالب الدراويش بالتركيز ونسيان نتيجة "وادى دجلة"
الاسماعيلية: يؤدى الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الإسماعيلى مرانه الأساسى
حملة السيسى: يحكمنا ميثاق شرف. حمدين: أرفض الانسحاب
فى زيارة لحملة المرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى، أكدت الدكتورة منى القويضى،
سكودا رابيد سبايس باك Rapid Spaceback
يعد طراز رابيد سبايس باك هو أحدث إبداعات الصانع التشيكى فى فئة طرازات الستيشن
مدحت صالح يتألق فى حفلات الربيع
الفن يساوى المتعة، متعة الروح والعقل، هذا ما أدركته الدكتورة إيناس عبدالدايم
بيض مدمر
ويلينجتون - د. ب. أ: قدمت مجموعة كنسية فى نيوزيلاندا، اعتذارا بعد أن تعرض
تعديل مائة عربة قطار لزيادة نقل المنتجات البترولية 50%
كشف المهندس طارق الملا الرئيس التنفيذي لهيئة البترول عن اتفاق بين هيئة البترول